السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتاه .. كلنا يعلم بحال أهالينا المسلمين في غزة هاشم في فلسطين العزيزة ..
هنا مقالة تحكي الحكاية بطريقة مهمة لكل واحد فينا
فمع من أنتم ؟؟؟ مع الحق أو مع الباطل ؟؟؟
المقالة للكاتب الكريم " إبراهيم الشيخ "
في هذه المحنة التي يمرّ بها أهلنا المحاصرون في غزّة، كنّا نظن أن الجميع، يتألّم لما يصيبهم من لئواء، ومن حصار خانق؛ بدأ بحصد أرواحهم الطاهرة، بعد أن جعل حياة المئات من المرضى، معلّقة - بعد أمر الله تعالى- بأنبوب الأوكسجين المرتبط بالكهرباء، حتى إذا ما توقفت الكهرباء، توقفت حياتهم على إثره. في تلك المحنة، نهض أهل البحرين دعماً ومناصرة لأهلهم هناك، وقبل أن يعود الوفد، وبعد أن عاد، عرَف القاصي والداني، التصرّف الشهم والنبيل من ملك البلاد، الذي أرسل لهم طائرة خاصّة، وحادثهم هاتفيا حال وصولهم فجراً، وأسمعهم من الكلمات، ما يفخر به كل بحريني، وكل عربيّ غيور، يحمل همّ قضيّة الأمّة الأولى.
بعد عودة الوفد، خرجت الأصوات النشاز، التي بدأ الحقد يأكل قلبها، لتشكّك في وصول تلك المساعدات، وكان منها التصريح البعيد كل البعد عن روح المسئولية، الذي صدر عن السفير الفلسطيني في المنامة، والذي قال فيه: المساعدات التي قدّمها بحرينيون لم نسمع عنها إلاّ من الصحافة، نحن متألمون لما يحصل لشعبنا في فلسطين، وبشكل عام المساعدات التي تستولي عليها حماس، لذلك على الشعب البحريني أن يقدمها إلى جميع فئات الشعب الفلسطيني، وليس لفئة واحدة فقط!!
إنّه لمن الغريب أن يصدر ذلك التصريح، عمن يفترض أنه سفير لقضية الأمّة، وليس سفيرا لفصيل!
قد يتفهم الجميع صلة القرابة بينه وبين الرئاسة الفلسطينية، لكن التشكيك بتلك الصورة في بحرينيين شرفاء، ضحّوا بأنفسهم لإيصال تلك التبرعات والمساعدات، أمر بعيد كل البعد عن الأعراف الدبلوماسية.
حضرة السفير، لم تكن هذه المرّة الأولى التي يُشكك فيها في عمل المقاومة، فهو الذي أطلق العبارة السقيمة: «الصواريخ العبثية«، في التعبير عن صواريخ المقاومة، وهو الذي لم يزل حيثما حلّ ضيفاً، في أي ندوة، من توجيه موضوع الندوة، لتشويه حركات المقاومة الفلسطينية، وبالأخص حماس!
لقد فتح السفير على نفسه عشرات التساؤلات المعلّقة، على غرار: من الذي أوقف رواتب موظفّي غزّة الفلسطينيين، إحراجاً لحكومة حماس الشرعية؟ من دون النظر إلى أنهم من أبناء الشعب الفلسطيني الواحد!
أليست حكومة أبومازن التي تدعي بأنها حكومة لجميع الفلسطينيين!
ما الذي جعل الدول العربية والأوروبية توقف مساعداتها للشعب الفلسطيني لفترات كثيرة؟
أليس بسبب روائح الفساد المالي التي انتشرت روائحه في أروقة السلطة، وابحث إن شئت عن عشرات الملايين، التي تبرّعت بها الدول العربية والإسلامية، وضيّعت بسبب الفساد المستشري في السلطة الفلسطينية، والذي تحدّثت عنه كبريات الصحف الصهيونية، بل وحتى تقرير السلطة نفسه، الذي صَدر مؤخراً عن أحداث غزّة، حيث يؤكد أن هناك عشرات الملايين، صُرفت في غير موضعها، وأكثر منها لا يُعلم عنها شيء!!
أليس مندوب السلطة الفلسطينية، بالتعاون مع المندوب الأمريكي، هو الذي أسقط المقترح القطري الأندونيسي، في أروقة الأمم المتحدة دعماً للمحاصرين في غزّة!
هناك الكثير مما يقال، لكن يكفي ما سبق، لأسأل السفير الفلسطيني، ولبعض من يحاول تشويه كل صور مساعدات الشعب البحريني الخيرية والإغاثية، لأهلنا في فلسطين عموماً، وفي غزّة المنكوبة خصوصا: مع من أنتم؟!