مشاركة: قلمي بوح ونوح إلى مرطب شفايف
يا إلاهي
¨°o.O ( ..^أخـطـئـت ^.. ) O.o°¨
تمنيت لو تركت
بياض صمتي
لم أكن مهيأ للأحزان
ولا لمباغته توقيتها المدوي
بأركان حياتي
صمت وأفطرت على
حزني
ولا احد سواك
يشبعني يا حزن
فقد تلطخت عذريت قلبي
بعدما اغتصبتها مرارة
الأيام
لا احسد نفسي على الذكرى
فالذكرى المأمول منها
الخلود والوجود
ليكون البقاء
لك يا ذكرى
فكنت يا ذكرى
لا تستحقين حتى الوجود
فرصيدي منك فائض الكلام
وقلة الأمانة في نسب الحرف
للوفاء
كنت يامن لا تستحق
الذكرى
مصدر إزعاج للكلمة
تحرف الكلم عن مواضعه
وتنسب المشاعر
لكل من يقرأها
وتخصه دون سواه
بهتانا وزورا
فقررت أن لا تكون
ذكرى
بل شبح ذكرى
حتى الشبح منك براء
هذا
فيما كنت اقبع بين ثنايا الحزن
وأعيش على أشباح الذكرى
,,,,,,,,,
أما فيما بعدك
نور شمعه تضئ
وتنادي
من ذلك الركن البعيد
يد سخية معطاء
تعلمت على يدها الأنفة
ووزن الكلمة بميزان الذهب
لم يكن أرثها شعارات
ولا رصيد من خطب وقصائد
وأشعار
فما من خطب أصابني إلا من ُخطبك
التي لا تعادل فائض الكلام لديك إلا قلة منسوب الأمانة
للحرف والوفاء
تعلمت من تلك الشمعة التي أضاءت
وتلك اليد التي امتدت
الأمانة
الُتقى
السخاء
الصدق
والعطف
الثبات في الرائي ومبادئه
وكل ذلك بصمت
ليت الكل مثله
وليت للكل مثله
فما رفع سيفه بوجه كل من صدقه
ولا علق بيديه دماء برئ
ولا فتح زنزاتة لمن خالفه الرأي
ولا امتلأت خزانات قلبه ومشاعره بما نهب من ذلك وتلك
ولا غدر بمن جاءه طالبا فأتمنه على روحه
وعلى قوته
من أين لك أن تكون مثله
يا شبح الذكرى
فهو لا يذل عند حدود قلبه
بل يمتلكه الإنصاف
وتتبناه الشهامة
ويتربع على قلوب
الكل
نساء ورجال
صغار وكبار
لم يكن قدوتي
قبل ذلك الوقت
أما ألان
فهو قدوتي
وأخا ً
وأبا ً
وصديقا ً
صدوق
فحمل نجوما ونياشين على صدره
فكان صدره
مملوء بالعطاء
مفروشا لاستضافة كل مغدور
فكان المغيث للمستغيث
ماء وسقف
كتاب وعنوان
سيف وقوة وأمان
وقامة وكبرياء
بزمن المهانة للرجالكان كرامتي
وعزتي
وهب لي حياة غير حياتي
فأصبحت أحيا حياه
غير الحياة
فكانت يده تعطي لا تنهب
فكان أخر فرسان هذا الزمان
وزهو فرسان أخر
ألازمان
__________________
[flash=http://www.tl3b.com/uploads/06-15-06~Movie22.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
|